مجمع البحوث الاسلامية

350

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وغيره ممّا يعدو . ( ابن سيده 3 : 65 ) أبو عبيد : أرض محصبة : ذات حصبة ، ومجدرة ذات جدريّ . ( الأزهريّ 4 : 260 ) ابن الأعرابيّ : الحاصب ، من التّراب : ما كان فيه الحصباء . ( الأزهريّ 4 : 260 ) ابن السّكّيت : الإحصاب : أن يثير الحصى في عدوه . ( 285 ) ابن دريد : والحصب ، من قولهم : حصبت النّار أحصبها حصبا ، إذا ألقيت فيها حطبا . وقد سمّت العرب حصيبا ومحصبا . والمحصّب بمكّة : الموضع الّذي يحصب فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحصبة : داء يصيب النّاس معروف ، وهو بثر يخرج على الإنسان شبيه بالجدريّ . والحصباء : الحصى الصّغار . وحصّبت الموضع ، إذا ألقيت فيه الحصى الصّغار . وتحاصب القوم ، إذا تقاذفوا بالحصى . وريح حاصب : تقشّر الحصى عن وجه الأرض . ( 1 : 223 ) والحصبة : الّتي تشبه الجدريّ . يقال : حصبة وحصبة . قال أبو حاتم : حصبة أفصح . ( 3 : 300 ) القاليّ : والحواصب : الرّياح الّتي تسفي الحصباء . ( 1 : 129 ) الأزهريّ : يقال : حصبته أحصبه حصبا ، إذا رميته بالحصباء ، والحجر المرميّ به : حصب ، كما يقال : نفضت الشّيء نفضا ، والمنفوض : نفض . فمعنى قوله : حَصَبُ جَهَنَّمَ الأنبياء : 98 ، أي يلقون فيها كما يلقى الحطب في النّار . [ إلى أن قال : ] ويقال للرّيح الّتي تحمل التّراب والحصى : حاصب ، وللسّحاب يرمي بالبرد والثّلج : حاصب ، لأنّه يرمي بهما رميا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي الحديث : « أنّ عمر أمر بتحصيب المسجد » . وذلك أن يلقى فيه الحصى الصّغار ، ليكون أوثر للمصلّي وأغفر لما يلقى فيه من الأقشاب والخراشيّ والأقذار . ويقال لموضع الجمار بمنى : المحصّب . وأمّا التّحصيب فهو النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللّيل ، ثمّ يخرج إلى مكّة ، وكان موضعا نزل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من غير أن يسنّه للنّاس ، فمن شاء حصّب ومن شاء لم يحصّب . وقد حصب الرّجل فهو محصوب . ( 4 : 260 ) الصّاحب : الحصب : الحطب الّذي يلقى في تنّور أو وقود . فأمّا ما دام غير مستعمل للسّجور فلا يسمّى حصبا . وحصبت النّار حصبا : طرحت فيها حطبا . والحصب : رميك بالحصباء صغار الحصى وكبارها . وقوله عزّ وجلّ : إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً القمر : 34 ، يعني حجارة قذفوا بها . والمحصّب : موضع الجمار . والتّحصيب : النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح . والحاصب : ريح تحمل التّراب ، وما تناثر من دقاق